السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
869
تعليقات نقض ( فارسى )
فلمّا انتهى الى الحجر تنحّى له الناس حتّى استلم فقال رجل من أهل الشام : من هذا الّذي قدها به الناس هذه الهيبة ؟ - فقال هشام : لا أعرفه مخافة أن يرغب فيه أهل الشام فيملّكوه ، و كان الفرزدق حاضرا فقال : أنا أعرفه ، فقال الشامي : من هو يا أبا فراس ؟ - فقال : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم ( تا آخر 26 بيت ديگر ، پس گفته ) : و لمّا سمع هشام هذه القصيدة غضب و حبس الفرزدق و أنفذ له زين العابدين اثني عشر ألف درهم ؛ فردّها و قال : مدحته للّه تعالى لا للعطاء ، فقال : انّا أهل بيت إذا وهبنا شيئا لا نستعيده ؛ فقبلها » . حمد اللّه مستوفى در تاريخ گزيده ( بنابر آنچه در چاپ امير كبير بتصحيح و اهتمام دكتر عبد الحسين نوائى هست « 1 » ) گفته ( ص 709 - 710 چاپ مذكور ) : « فرزدق - فهو ابو الأخطل همّام بن غالب از بزرگ قوم دارم تميمى بود و مادر او ليلى بنت حابس خواهر اقرع بن حابس تميمى صحابى بود و فرزدق امير المؤمنين را ديده بود . آوردهاند كه هشام بن عبد الملك در زمان پدر با جمعى از اكابر شام بحجّ آمده بود و بر بلندى نشسته و نظارهء حجّاج ميكرد كه در طواف بودند ناگاه امام زين العابدين علىّ بن الحسين بن على برسيد شاميان چون آن صباحت وجه و وقار و هيبت او بديدند از هشام پرسيدند كه اين چه كس است ؟ هشام از جاه و جلال و هيأت او انديشيد گفت نمىشناسم . فرزدق حاضر بود و گفت من او را ميشناسم ، شاميى پرسيد كه كيست اين بزرگ ؟ فرزدق بگفت : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
--> ( 1 ) - اشاره به آنست كه چاپ لندن اين حكايت را ندارد و جزء مطالبى است كه چاپ طهران آنها را حائز و واجد است و چاپ لندن آنها را فاقد .